عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى الإنتربول

بيّن لـ"العرب اليوم" أهمية مصر في المصالحة الفلسطينية

عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى "الإنتربول"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى "الإنتربول"

الدكتور عبد الكريم شبير
غزة ـ محمد مرتجى

كشف المستشار القانوني والخبير الدولي، الدكتور عبد الكريم شبير، أنّ التجمع الفلسطيني المستقل، نظّم عدة وقفات جماهيرية تضامنية مع مصر، قيادة وشعبًا, تجمّع فيها عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة، بمختلف أطيافه وفصائله السياسية وقواه الوطنية والإسلامية، تمجيدًا للجهود العظيمة التي قامت بها بإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية.

وأوضح عبد الكريم شبير، في مقابلة خاصّة مع "العرب اليوم"، أنّ "رسالتنا إلى جمهورية مصر العربية، كانت رسالة شكر و عرفان على الجهد الذي بذلته في ملف المصالحة الفلسطينية، وموقف مصر من القضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية، وشكر وتقدير أيضا إلى حركتي "فتح" و"حماس" على الاستجابة إلى هذا الجهد المبارك ونتمنى أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة مشرقة على أبناء شعبنا الفلسطيني وأن تأتي حكومة الوفاق الوطني، وتتفاعل مع الواقع الجديد بحل اللجنة الإدارية، نحن نتمنى مستقبلا أفضل للكل الفلسطيني، والابتعاد عن الحزبية، فالشعب الفلسطيني الآن دخل مرحلة جديدة إنهاء الانقسام ومشروع وطني واحد وأمة واحدة".

وأوضح شبير أنّه "ما بعد المصالحة سيكون انتخابات رئاسية وتشريعية، انتخابات المجلس الوطني حتى يكون هناك قيادة جديدة للشعب الفلسطيني، ويثق بها الشعب الفلسطيني وأن يكون هناك تحركات دولية لإنهاء الاحتلال وحل القضية الفلسطينية".

وأشار شبير إلى أنّ التجمع الفلسطيني المستقل سيقوم بعدة فعاليات تزامنًا مع وصول الحكومة إلى غزة، الإثنين المقبل، "نتمنى أن تكون الحكومة مسؤولياتها وواجباتها التي وقعت على عاتقها بناءً على اتفاق الشعب، أيضا تحديد انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية، للوصول إلى تلاحم وتوافق بين أبناء الشعب الفلسطيني.

ونوّه شبير إلى أنّ التوجّه والانضمام إلى منظّمة الشرطة الجنائية الدولية، خطوة في الاتجاه الصحيح من الناحية القانونية والحقوقية لأبناء الشعب الفلسطيني، نظرًا لأنه سيفتح الباب أمام الشرطة الفلسطينية لملاحقة الهاربين من القانون الجنائي ولا سيما جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وشجّع شبير التوجّه الفلسطيني للانضمام إلى الاتفاقيات القانونية والسياسية والاقتصادية الدولية، التي ستخدم المشروع الفلسطيني، ويجب أن يستمر هذا التوجّه لتنفيذ القرارات الدولية، ويكون هناك مسؤولية دولية تتحمل هذه الجوانب، هي وسيلة من الوسائل التي يجب على القيادة الفلسطينية أن تأخذها على عين الاعتبار حتى لو لم يكن هناك إنهاء للاحتلال وتنفيذ القرارات الدولية والفلسطينية ويكون هناك مسؤولية دولية تتحمل هذا الجانب، بتقديم القضاء الدولي، الذي هو قضاء أشخاص وليس قضاء دول، اذا حدث إحضار لأي مذكرة لمجرم حرب إسرائيلي يتم استجوابه عبر الإنتربول، والشرطة الجنائية الدولية، "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح وهو وسيلة قانونية وقضائية يمكن الاستعانة بها والاستفادة منها".

وختم شبير أنّ القرار لن يؤثّر على الشعب الفلسطيني، بل سيفتح الباب أمام الشرطة الفلسطينية لملاحقة المجرمين والهاربين من القانون الجنائي ولاسيما جنود الاحتلال، وبالتالي يتم ملاحقتهم ومطاردتهم وإرسال مذكرات ضدهم لتوقيفهم في الدول التي يلجؤون إليها .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى الإنتربول عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى الإنتربول



GMT 00:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هشام شلغوم يعترض على قرارات قانون الموازنة 2018

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صافي يؤكد أن "حماس" أشادت بالمصالحة الفلسطينية

GMT 01:35 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

يحيى رباح يطالب باستكمال المصالحة بكل متطلباتها

GMT 00:59 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الصدر يكشف عن اتفاقات لمواجهة استفتاء كردستان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى الإنتربول عبد الكريم شبير يؤكّد أهمية الانضمام إلى الإنتربول



بعد نشر صورتها وهي نائمة بإرهاق على الأريكة

فيكتوريا بيكهام تلفت الأنظار بإطلالة أنيقة في لندن

لندن ـ ماريا طبراني

GMT 05:53 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

موضة جينز التسعينات تعود من جديد موسم شتاء 2018
 العرب اليوم - موضة جينز التسعينات تعود من جديد موسم شتاء 2018

GMT 07:16 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا
 العرب اليوم - مناطق سياحية تجعل ماليزيا من أكثر الوجهات رواجًا

GMT 06:51 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

المعهد الملكي للمعماريين "RIBA" يكشف قائمة أفضل المباني
 العرب اليوم - المعهد الملكي للمعماريين "RIBA" يكشف قائمة أفضل المباني

GMT 05:38 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

بوتين ينفي مزاعم تواطأ ترامب مع روسيا
 العرب اليوم - بوتين ينفي مزاعم تواطأ ترامب مع روسيا

GMT 00:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تؤكّد أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
 العرب اليوم - أسماء عبد الله تؤكّد أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"

GMT 06:41 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب هذا الشتاء
 العرب اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب هذا الشتاء

GMT 08:12 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل المتاجر الخاصة بهدايا عيد الميلاد
 العرب اليوم - تعرّف على أفضل المتاجر الخاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab