الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية

كشف لـ"العرب اليوم" عن وجود فرصة كبيرة لغريفيث لحل الأزمة

الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية

المحلل السياسي اليمني عبدالوهاب الشرفي
صنعاء ـ خالد عبدالواحد

أوضح الكاتب الصحافي والمحلل السياسي اليمني، عبدالوهاب الشرفي، أن نوايا السلام موجودة منذ وقت مبكر لدى الأطراف اليمنية، مضيفًا أن المشكلة تكمن في عدم توافر الإرادة لدى التحالف العربي وداعميه لتمكين الأطراف اليمنية من المضي في التوافق على حلول سياسية، مبينًا بشأن قدرات المبعوث الأممي مارتن غيريفث على حل الأزمة اليمنية، أن غريفيث مبعوث وعمله له إطار محدد وصلاحياته أيضًا محددة، مؤكدًا بأن هناك فرصة لغيريفث لفرض حلول سياسية أفضل من سلفه، نظرًا لجنسيتها البريطانية من جهة ولعدم وجود تراكم بينه وبين الأطراف تعيق تفاعلها معه حتى الآن .

وقال الشرفي في تصريح خاص لـ"العرب اليوم"، "إن مسألة  نجاح غريفيث تكمن في مدى استعداده للعمل باستقلال عن الإرادات السياسية لدول التحالف العربي، ومن بين هؤلاء بلاده بريطانيا"، مشيرًا إلى أنه من المبكر الحكم عليه ومن ثم الحكم على استطاعته الإسهام في حل للملف اليمني ينهي الحرب والأزمة في اليمن"، متابعًا "الحراك السياسي الذي بدأه غريفيث إلى الآن لم يصل لمرحلة تستوجب أن تكون عاملًا في اتخاذ القرارات العسكرية لوقف الحرب"،  مضيفًا "يعمل كل طرف على اتخاذ قراراته العسكرية بناء على حساباته العسكرية أو مراعاة الحسابات السياسية من وجهة نظره هو، وهذا الأمر بطبيعته يجعل القتال في حالة تصعيد مستمر حتى وإن وجدت حالات هدوء فهي لا تستمر وتعود حالة التصعيد من جديد ".

وأكد المحلل السياسي، أن الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية، في مستواها الحالي لا يمكن أن تدفع باتجاه إيقاف الحرب، موضحًا أن الصواريخ الحوثية لم تصل للمستوى الذي تراه السعودية تهديدًا خطيرًا، بقدر ما  يستوجب التفكير في إتاحة الفرصة للملف اليمني للوصول لحل سياسي، بالإضافة إلى ربط التحالف ما يحدث في اليمن بالصراع الإقليمي مع ايران الذي يجعل القرار في الملف اليمني أبعد من تنامي القدرات العسكرية التقليدية لدى طرف "الجيش واللجان الشعبية " ما لم يصل ذلك إلى مستوى هيكلي يهدد مصالح حيوية بشكل مؤكد. 

وأشار الشرفي، إلى أن الحديث عن حل سياسي مستمر منذ بداية الأزمة وهو حديث مفترض، فلا يستطيع أحد أن يتحدث عن حل عسكري حتى الذين يراهنون عليه لأن حديثهم عنه سيوقعهم في مأزق قانوني، وأضاف أن الحل السياسي يفرضه القرار الأممي 2216 الذي يتم التدخل في اليمن تحت عنوان تطبيقه، مبينًا أن القرار 2216 يدعو لحل سياسي تشارك فيه كل الأطراف اليمنية المنخرطة في العملية السياسية المرعية أمميًا، ولابد أن يظل القرار بالحسم العسكري تحت الطاولة .

وبشأن الوضع في اليمن خلال المرحلة المقبلة، شدد الشرفي على أن الوضع العسكري والسياسي خلال الأيام المقبلة يراوح في نفس وضعه، مضيفًا "سياسيًا لا زال الأمر يتطلب وقتًا لوصول غريفث بالأطراف لمحطة تفاوضية يمكنها أن تكسر الجمود السياسي، وعسكريًا لازال هو القرار المتخذ بالنسبة للملف اليمني من قبل التحالف العربي، ولا تستطيع الأطراف اليمنية إلا التعامل معه كواقع مفروض لاتستطيع تغييره بصورة منفردة عن التحالف"  .

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية الشرفي يؤكد أن السلام موجودة لدى الأطراف اليمنية



أثناء تجولها في شوارع لوس أنجلوس

باريس جاكسون تخطف الأنظار بإطلالتها الجذابة

لوس أنجلوس ـ رولا عيسى

GMT 07:25 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

تعرف كيف تخطط لقضاء عطلة رومانسية في"باريس"
 العرب اليوم - تعرف كيف تخطط لقضاء عطلة رومانسية في"باريس"

GMT 06:59 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

ترامب ينفجر غضبًا بعد مماطلة حاكم كاليفورنيا
 العرب اليوم - ترامب ينفجر غضبًا بعد مماطلة حاكم كاليفورنيا
 العرب اليوم - فرانشيسكا تنضم لـ"لويس فيتون" مديرة فنية للمجوهرات

GMT 06:23 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

إنشاء أوّل فندق بالعالم تحت سطح البحر في المالديف
 العرب اليوم - إنشاء أوّل فندق بالعالم تحت سطح البحر في المالديف

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

طرق لتزيين غرف الأطفال للذكور والإناث من دون عناء
 العرب اليوم - طرق لتزيين غرف الأطفال للذكور والإناث من دون عناء

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 13:19 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 09:14 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

عصابة تأكل امرأة حية أمام زوجها قبل قتلهما

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 09:36 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

4 طرق مميّزة تحفّز الشريكين على ممارسة الجنس بشغف

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab