العرب اليوم - انتعّاش الاقتصاد التونسّي بعّد استقالّة الحكومّة

الخبيرُ المالي مراد حطاب لـ"العرب اليوم":

انتعّاش الاقتصاد التونسّي بعّد استقالّة الحكومّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - انتعّاش الاقتصاد التونسّي بعّد استقالّة الحكومّة

مراد حطاب
تونس ـ أزهار الجربوعي

قال الخبير المختص في المخاطر المالية والاقتصاد التونسي مراد حطاب في حديث خاص  مع "العرب اليوم" إن "استقالة حكومة ائتلاف "الترويكا" الحاكم التي يسيطر عليها حزب "النهضة" الإسلامي ، أسهمت في تحقيق انتعاشة نسبية للاقتصاد التونسي، مشيرًا إلى أن تونس مرت بظروف اقتصادية كارثية خلال حكم "الترويكا" اتسمت بالفقر ونقص السيولة الذي بلغ (5000) مليار، وارتفاع سقف الدين الأجنبي إلى( 6110 ) مليون دينار".
وعن تقييمه للوضع الاقتصادي الذي مرت به تونس في مختلف مراحل فترة الانتقال الديمقراطي ، اعتبر الخبير المالي مراد حطاب أن تونس مرت بمرحلتين مختلفتين الأولى كانت تحاول فيها تجاوز عثرات وانعكاسات ثورة 14 يناير 2011 على الاقتصاد،  من خلال تركيز منوال تنموي عادل وإصلاح القطاعات المالية والاقتصادية ومكافحة التضخم وتحريك برامج التنمية إضافة إلى إعطاء الأمل لشباب الثورة في العمل والتشغيل.
أما المرحلة الثانية التي تلت انتخابات 23 أكتوبر _تشرين الأول 2011 والتي انتهب بصعود ائتلاف الترويكا الحاكم يتقدمة حزب "النهضة" الإسلامي وشريكيه التكتل والمؤتمر، أكد الخبير في المخاطر المالية مراد حطاب أن هذه المرحلة اتسمت بظروف كارثية عاشها الاقتصاد التونسي تزامن مع أزمات أمنية واغتيالات سياسية، حيث عاشت البلاد على وقع عجز حاد في السيولة بلغ قيمة 5000 مليار، إلى جانب ارتفاع الديون الخارجية إلى 6110 مليون دينار وارتفاع معدل التضخم .
وأكد الخبير التونسي أن وضع الاقتصادي في عهد الحكومة التونسية المستقيلة، خيمت عليه الضبابية والغموض ، خاصة في ما يتعلق بالحجم الحقيقي لموارد الدولة وخزينتها وقدرتها على الوفاء بتعهداتها المحلية والخارجية واستخلاص الأجور.
وبالنسبة إلى وضع المواطن التونسي، لاحظ المختص الاقتصادي مراد حطاب، أن المواطن التونسي بات يعاني من سوء في التغذية شمل 1200 شخصا، باتت وجبتهم الرئيسية مقتصرة على المعجنات والبروتينات، نظرا لغلاء الأسعار الذي ساهم في تدهور المقدرة الشرائية للمواطن سنويا بمعدل 10,6 % وهو ما جعله عاجزا عن توفير نظام غذائي سليم خاصة بعد الارتفاع المشط في غلاء اللحوم بأنواعها والأسماك.
وأشار مراد حطاب إلى أن مؤشرات البطالة في تونس ارتفعت بعد الثورة، كما ارتفعت معدلات الهجرة الداخلية بنحو 70 %.
وأوضح الخبير الاقتصادي التونسي، أن خروج "الترويكا" من السلطة أسم في انتعاشة نسبية للاقتصاد، مؤكدا أن الحكومة الجديدة لتي يترأسها مهدي جمعة مطالبة بتوفير الأمن والاستقرار الأمني والسياسي الذي من شأنه التأثير بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي.
وشدد حطاب أنه من بين أولويات الحكومة المقبلة مراجعة قانون المالية وموازنة 2014 التي واجهت انتقادات شديدة من المنظمات المدنية ومن رجال الأعمال على حد سواء، مؤكدا على أنها مطالبة بتوفير 4 مليار دينار موارد مالية خارجية من خلال دعم الاستثمار الأجنبي وانعاش قطاع التصدير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - انتعّاش الاقتصاد التونسّي بعّد استقالّة الحكومّة  العرب اليوم - انتعّاش الاقتصاد التونسّي بعّد استقالّة الحكومّة



 العرب اليوم -

خلال مشاركة النجمة في حفلة "شركة اينشتاين"

نيكول شيرزينغر تتألق في فستان وردي رائع

 نيويورك ـ مادلين سعادة
 العرب اليوم - الرسام غزالي بن شريف يكشف أسرار محطاته الفنية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت
 العرب اليوم - شيخ الحامد يكشف أسباب استقرار الأمن في حضرموت

GMT 01:44 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

محسن حسن يكشف خطة الخروج من الأزمة المالية

GMT 09:29 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

إلوان يشيد بجهود تأسيس" بورصة الذهب الإسلامية

GMT 05:14 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

بوسعيد يؤكد أن الجفاف سبب في انخفاض الاقتصاد

GMT 00:38 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

الغضبان يؤكد حجز الجمارك لبضائع بمئات الملايين

GMT 00:59 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

أحمد منصور يؤكد أنّ التطرف يطرد الاستثمار من تونس
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 21:58 2017 الأحد ,26 شباط / فبراير

هاتف نوكيا 3310 سيتمتع بأغطية قابلة للتبديل
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab