العرب اليوم - مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة
مستشار الأمن القومي الأميركي يؤكد أن روسيا وايران تقدمان الدعم والغطاء لنظام الأسد مستشار الأمن القومي الأميركي يعلن سنحشد التأييد الدولي لإدانة الحرس الثوري الايراني مقتل 4 من عناصر تنظيم القاعدة في غارة أميركية بطائرة من دون طيار في محافظة البيضاء برزاني يعلن أن مذكرة اعتقال نائب رئيس الإقليم تثبت صعوبة التعايش مع بغداد دبابات إسرائيلية تقصف للمرة الثانية موقعا سورية في القنيطرة غارتين لطيران التحالف العربي تستهدف موقع الحوثيين في وادي ملاح في مديرية المصلوب شمال شرق اليمن 19 غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي على مواقع الحوثيين في مديريتي حرض وميدي في محافظة حجة شمال اليمن غارتين لمقاتلات التحالف العربي على موقع الحوثيين في مديرية الظاهر شمال اليمن لافروف يؤكد أنه أبلغ المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أن العمليات ضد داعش في سورية ستنتهي قريبًا مقتل أربعة من عناصر تنظيم داعش في غارة أميركية من دون طيار على سيارتهم في مديرية الصومعة في محافظة البيضاء وسط اليمن
أخر الأخبار

الدكتور عمرو حسنين لـ"العرب اليوم":

مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة

أستاذ التمويل الاقتصادي الدكتور عمرو حسنين
القاهرة ـ محمد عبدالله

كشف رئيس مؤسسة الشرق الأوسط للتصنيف الإئتماني "ميريس" وأستاذ التمويل الاقتصادي في الجامعة الأميركية الدكتور عمرو حسنين، أن القطاع المصرفي المصري يُمارس عمله بطريقة خاطئة، وأنه لا يقوم بنشاطه الرئيس المُتمثل في منح الائتمان مثل بقية قطاعات البنوك على مستوى العالم، ولكنه يتعامل مع الدولة في شراء سندات وأذون الخزانة، وهو الأمر الذي جعل الحكومة المصرية مدينة إلى البنوك بمبالغ كبيرة جدًا.
وأكد د.حسنين، في مقابلة مع "العرب اليوم"، أن "الاقتصاد المصري يُعاني معاناة شديدة، ورغم ذلك لا نجد أزمة واضحة في البنوك مثل بقية المصارف التي تُعاني بلادها من أزمات على مستوي العالم، وهذا يعني أن القطاع يُمارس عمله بأسلوب خطأ، والدليل على ذلك أوروبا وأميركا، فإذا حدثت أزمة اقتصادية أو تدني واضح في معدلات النمو، نجد أن أولى القطاعات تضررًا هي المصارف، وإن أولي خطوات النهوض بالاقتصاد تبدأ من خلال تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهذا يتطلب جهودًا كبرى من قِبل الجهاز المصرفي‏,‏ والجهات المختصة بالمشاريع الصغيرة، سواء الحكومة‏ أو المنظمات والهيئات الاجتماعية والاقتصادية والتمويلية، ويجب تمويل هذه القطاعات الإستراتيجية جنبًا إلى جنب مع الصندوق الاجتماعي للتنمية‏، وتعزيز شبكات القروض متناهية الصغر.
وبشأن تصنيف مصر الائتماني، والذي يتأثر بما تشهده الدولة من أحداث، رأى أستاذ التمويل الاقتصادي في الجامعة الأميركية، أن "مؤسسات التصنيف تنظر إلى كيفية تعامل الدول مع أية أزمات تمر بها، سواء سياسية أو اقتصادية، ولا تنظر إلى الحدث ذاته، ولكن أهميته بالنسبة إلى مؤسسات التصنيف تكمن في تبعاته المستقبلية، ومن المتوقع ألا تكون هناك تأثيرات سلبية لما شهدته مصر من أحداث خلال الأيام الأخيرة،سواء في الجامعات أو غيرها على المستقبل"، متوقعًا أن يُساهم الدعم الخليجي والوديعة الكويتية ومساعدات الإمارات في تحسين تصنيف مصر الائتماني.
وأضاف رئيس "ميريس"، أن "الاقتصاد المصري لايزال هشًا وضعيفًا، ويتطلب وضع خطة شاملة لإنقاذه، لأن معدلات الديون ارتفعت بطريقة لا تتصور، لا سيما الديون الداخلية، وأن الوزارة التي تتحمل عبئًا ثقيلاً في الحكومة، هي وزارة الاستثمار، لأن وزير الاستثمار من أهم الوزراء، ويجب أن يُمكَّن، لأن دوره يتمثل في معالجة مقدمات الاستثمار، ولابد أن يطالب بعودة الأمن، وهذا معناه ضرورة معرفة المشكلات والتصدي لحلها، كما أن مهمته صعبة للغاية، لأنه يحتاج إلى مساعدة وزارة العدل والأطراف الأخرى كافة، وبالتالي فهو يحمل عبء ثقيل، لأن الملف المتعلق به في يد آخرين، فهناك جزء في القضاء، وآخر في الشرطة، والثالث في وزارة التجارة والصناعة، وأن قضية التمويل مهمة جدًا لقطاعات كبيرة من المجتمع المصري، ممن لا يتعاملون مع البنوك في الوقت الراهن، من أجل الحصول على التمويل اللازم‏"، مطالبًا بوضع خطط تتضمن تحرير معدل الفائدة‏‏، وإنشاء وكالات تصنيف ائتماني لتصنيف الأسهم والديون المحلية، وتطوير حلقة الوصل بين قطاعات التمويل التجاري والقروض متناهية الصغر‏.‏
وشدد د.عمرو حسنين، مجددًا على أن "القطاع المصرفي المصري لا يمارس عمله الرئيس الصحيح، والمتمثل في منح الائتمان مثل بقية قطاعات البنوك على مستوى العالم، ولكنه يتعامل مع الدولة في شراء سندات وأذون الخزانة، وهو الأمر الذي جعل الحكومة المصرية مدينة للبنوك بمبلغ يتعدى 1000 مليار جنيه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة  العرب اليوم - مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة



GMT 09:10 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الفالح يؤكّد على أهمية منتدى الطاقة العالمي في الجزائر

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

اللعيبي يعلن سيطرة الدولة على جميع المنشآت في كركوك

GMT 01:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

كورسو يؤكّد أنّ “دو” تدرس دخول السوق السعودية

GMT 01:03 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الجدعان يكشف أهمية برنامج "حساب المواطن"

GMT 04:17 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

عماد الفاخوري يؤكد أن الاقتصاد العالمي لا يزال يتعافى

GMT 04:19 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

سلامة يؤكد الالتزام بالعقوبات الأميركية على "حزب الله"

GMT 02:57 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محيي الدين يكشف عن 3 أبعاد تحدّد مستقبل القطاع

GMT 05:25 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

باركيندو يكشف عن قرارات استثنائية لمنتجي النفط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة  العرب اليوم - مصارف مصر تُمارس عملها بطريقة خاطئة



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو البنفسجي الفاخر

بيونسيه تبهر الحضور في حفلة تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 05:48 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على طرق الحج المقدسة في أوروبا القديمة
 العرب اليوم - تعرف على طرق الحج المقدسة في أوروبا القديمة

GMT 08:55 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي يحظى بمكان أساسي في المنازل الحديثة
 العرب اليوم - الخشب الرقائقي يحظى بمكان أساسي في المنازل الحديثة

GMT 02:38 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

لقطات نادرة تظهر هتلر أثناء زيارة الجرحى من الجنود
 العرب اليوم - لقطات نادرة تظهر هتلر أثناء زيارة الجرحى من الجنود

GMT 08:36 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى رجل في العالم يرفع مذيع "بي بي سي" عاليًا على الهواء
 العرب اليوم - أقوى رجل في العالم يرفع مذيع "بي بي سي" عاليًا على الهواء

GMT 05:06 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكلاب تنافس البشر في إتباع أحدث خطوط الموضة
 العرب اليوم - الكلاب تنافس البشر في إتباع أحدث خطوط الموضة

GMT 02:30 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"غراند كونتيننتال" يجذب ملايين السياح سنويًا بروعته
 العرب اليوم - "غراند كونتيننتال" يجذب ملايين السياح سنويًا بروعته

GMT 02:58 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

المنازل المصنوعة من الورق المقوى تغزو العالم الحديث
 العرب اليوم - المنازل المصنوعة من الورق المقوى تغزو العالم الحديث

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 18:33 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab