العرب اليوم - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة
نصر الحريري يصرح أن قرار 1254 ينص على أن السوريين هم من يحددون ممثليهم، والسوريون اتفقوا على وفد واحد تمثله الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري يؤكد أن كل قرارات الأمم المتحدة جوهرها هو الانتقال السياسي اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال على حاجز مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة قبل قليل دي ميستورا يؤكد أن القرار 2254 يحدد جدول أعمال واضحًا يشمل الدستور والانتخابات دي ميستورا يدعو خلال جلسة افتتاح مفاوضات جنيف أطراف النزاع السوري إلى استغلال فرصة "تاريخية" دي ميستورا يؤكد أن المزيد من الموت والإرهاب واللاجئين والمعاناة هي نتيجة أي فشل لجنيف4 دي ميستورا يصرح أن تم إحراز تقدم كبير في الساعات الأخيرة فيما يتعلق بتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية دي ميستورا يؤكد ان الأمم المتحدة بحاجة إلى دعم المشاركين للتوصل للحل دي ميستورا يؤكد أن عملية الانتقال السياسي سيقوم بها السوريون بدعم من الأمم المتحدة دي ميستورا يؤكد أن مجلس الأمن حض الجميع على المشاركة في المفاوضات بدون شروط مسبقة
أخر الأخبار

عبد العالي الرامي لـ"العرب اليوم":

معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة

الدارالبيضاء ـ أسماء عمري

أبرز منسق العريضة الإلكترونية لإلغاء معاشات البرلمانين في المغرب ومطلق المبادرة عبد العالي الرامي أن فكرة المبادرة، جاءت عبر حوار مفتوح، بين مجموعة من الفعاليات الجمعوية والشبابية، بغية بحث أحقية النواب البرلمانيين في التقاعد. وأوضح الرامي، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنه "في إطار هذا البحث تبين أن القانون المنظم للمعاشات، في عام 1993، لا يفرض على معاشات البرلمانيين ضريبة، وهو ما يخالف كل القوانين والأنظمة، ووجدنا أن امرأة أرملة تتوصل 900 درهم (90 دولار) خاضعة للضريبة العامة، مع العلم أن النائب البرلماني، يحصل على معاش قار مباشرة عقب فقدانه صفته البرلمانية، وقيمة التعويض تصل إلى 5000 درهم (500 دولار) لفترة نيابية واحدة، و7000 درهم (700 دولار) لفترتين  تشريعيتين متتاليتين، و9000 درهم (900 دولار) لثلاث فترات تشريعية أو أكثر، في حين أن بعض أرامل القوات المساعدة، لا يتقاضين سوى 20 درهم حوالي (2 دولار)، وهنا السؤال عن أين هو الإنصاف والمساواة بين المغاربة". وأكّد الرامي أن "البرلمان هو برلمان الشعب، والمفروض أنه يدافع عن مصالح المواطنين، لكن وجدنا أن هذا القانون يدافع عن مصالح البرلمانين، إذ يجب أن يكون قانون تنظيمي للمعاشات موحد لا يميز بين فئة وأخرى من المجتمع نفسه".  وفي شأن المطالبة بالإلغاء، عوضًا عن الإصلاح، بيّن الرامي أن "العمل البرلماني هو مهمة وطنية، وانتداب تشريعي محدد في الوقت، وليس وظيفة يؤدى عنها التقاعد، ولكن يتوصل البرلماني بتعويض عن المهام، وليس أجرًا دائمًا أو أجرًا محددًا، وخير دليل على ذلك على أن النواب البرلمانين، حين طلب منهم المساهمة في صندوق التماسك الاجتماعي  قالو أن المبلغ الذي يستخلصون هو تعويض وليس أجر لكي يساهموا في هذا الصندوق". وعن تجاوب البرلمان مع هذا الاقتراح، الذي خلق جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية، أوضح الرامي أن "هناك بعض البرلمانين الذين أبدوا رغبتهم في المساهمة في هذا النقاش العمومي، وهناك من قال أنه ليس ريعًا سياسيًا بل هو صندوق تضامني بين البرلمانيين، أما البعض فقد اختار عدم التعليق وتحفظ على النقاش، وآخرين اختاروا الرجوع إلى أحزابهم لأخذ مواقف وقرارات واضحة، وهو ما يبرز أنه نقاش مفتوح على جميع الشرائح المجتمعية، كما ننتظر اقتراحات الفقهاء في القانون الدستوري، بغية تزويد الرأي العام بتصورات في هذا الموضوع، إذ أن القانون المنظم يقول أنه لا وجود لحالة تنافي في الموضوع،  لأن البرلماني يمكن أن يتوصل بمعاشه كبرلماني، ويستفيد في الوقت نفسه من معاشه في القطاع العام أو الخاص، وهذا في حد ذاته يخالف القوانين المتعارف عليها، والمنظمة لعمل الموظفين، باعتبار أنه ممنوع مزاولة مهنة أخرى، أو الاستفادة من أجر خارج الوظيفة العمومية". ولفت الرامي إلى أن "العريضة جاء فيها الدستور القائم، وهي نوع من أنواع الاحتجاج، وهي في موقع إلكتروني دولي، معترف به، إذ يسجل معلومات دقيقة، حتى وإن تم إدخال معلومات خاطئة من طرف الموقعين"، وأضاف أن "هناك تفكير في أخذ ترخيص لتوقيع عرائض ورقية، لأن المغاربة لا يستعملون كلهم الإنترنت".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة  العرب اليوم - معاشات البرلمانيين منافية للقانون المغربي وغير عادلة



 العرب اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان حرير باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
 العرب اليوم - تعرف على "شيانغ ماي" أروع مدن آسيا وأكثرها حيوية

GMT 03:08 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 العرب اليوم - قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني

GMT 00:42 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

منصور يصرح أنّ التطرف يطرد الاستثمار من تونس

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

مذكور يكشف حجم الخسائر الاقتصادية في اليمن

GMT 01:32 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

الحساينة يسعى إلى تسريع عملية إعادة إعمار غزة

GMT 03:49 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

هالة أبو السعد تؤكد أن البنوك ترفض تمويل الشباب

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

مأمون أبو شهلا يشرح تفاصيل أزمة كهرباء غزة

GMT 04:59 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

لسعد الذوادي يحذر من الشركات الوهمية في تونس

GMT 04:10 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

بولنوار ينتقد التجارة الفوضوية التي أفسدت الاقتصاد

GMT 01:18 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

حسين الديماسي يتوقع أن الاستثمار سيتجمد لفترة طويلة
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 00:50 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب طرح "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 05:55 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ماريكا روك مررت أسرار الرايخ الثالث للسوفييت

GMT 01:15 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تكشف أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

علماء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 04:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للقضاء على الألم المزمن من سم القواقع

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أشياء يمكن أن تفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة هواوي الصينية تطرح هاتفها الجديد "ميت 9"

GMT 01:52 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب وملفت
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab