العرب اليوم - أزعور يدعو الحكومة لمتابعة مقررات مؤتمر نيويورك

ملف النازحين السوريين مسؤولية إقليمية و دولية

أزعور يدعو الحكومة لمتابعة مقررات مؤتمر نيويورك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أزعور يدعو الحكومة لمتابعة مقررات مؤتمر نيويورك

بيروت - رياض شومان

رأى وزير المالية الأسبق جهاد ازعور أن تأثير ملف النازحين السوريين على لبنان طويل الأمد ومسؤوليته إقليمية ودولية، إذ لا يمكن أن يتحمّل لبنان وحده أعباء هذه الأزمة، مثمِّناً الاجتماع التنظيمي الذي يترأسه البنك الدولي السبت المقبل في واشنطن ، في إطار متابعة نتائج اجتماع "المجموعة الدولية لدعم لبنان" الذي عُقد في نيويورك في 25 أيلول الفائت لمساعدة لبنان في تحمّل أعباء النزوح السوري وتداعياته. واكد أزعور في تصريح نُشر الخميس أن "قضية كبيرة بحجم قضية النازحين، لا يمكن لبلد بمفرده تحمّل أعبائها من جهة، وهناك التزام من قبل المجتمع الدولي من جهة أخرى، كما أن الحُكم استمرار، حتى لو كانت حكومة تصريف أعمال والظروف في درجة من الصعوبة، يجب متابعة ما أفضى إليه اجتماع نيويورك". مذكراً بـ"مؤتمر استوكهولم الذي عُقد بعد أسبوعين من انتهاء حرب تموز، ومؤتمر باريس - 3 الذي عُقد في 27 كانون الثاني 2005 حيث كان الانقسام العمودي في أوجّه"، مشدداً على أنه "لا يجوز أن تكون حكومة تصريف الأعمال مبرراً لعدم متابعة نتائج المؤتمر بجدية، بل على العكس يجب أن يخلق هذا الجوّ الداخلي حافزاً لإيجاد سبل تمكّن لبنان من تغطية نقطة الضعف، اليوم قبل الغد". وأضاف أزعور "ليتمكن لبنان من الحصول على الأموال التي تم الإعلان عنها في المؤتمر، تلزمه جهود جبارة من قبل الدولة اللبنانية ومؤسساتها وإداراتها وأجهزتها، لكونه موضوعاً سيادياً بامتياز. إذ إن الدور الذي لعبه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في مؤتمر نيويورك كان مهماً للغاية، وشكّل المحطة الأولى لفتح طريق الدعم الدولي للبنان في هذا الملف، وعلى الدولة والحكومة اليوم إكمال هذه الخطوة الجبارة لكونها أساسية للبناء عليها". وعن مقاربة ملف النزوح بملف النفط على أهميتهما، قال أزعور: "هما مختلفان تماماً، فملف النزوح وتأثيره على لبنان طويل الأمد ومسؤوليته إقليمية ودولية، إذ لا يمكن أن يتحمّل لبنان وحده أعباء هذه الأزمة. وعلى المجتمع الدولي مسؤوليات في هذا الإطار، وعلى الدولة اللبنانية بذل الجهود الحثيثة للدفاع عن حقوق لبنان، وعليها الإفادة من التجارب السابقة في هذا المجال. أما ملف النفط فهو داخلي، ومشابه لغيره من الملفات الاقتصادية المتعلقة بطريقة عمل الدولة وآلية التنسيق بين المؤسسات".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - أزعور يدعو الحكومة لمتابعة مقررات مؤتمر نيويورك  العرب اليوم - أزعور يدعو الحكومة لمتابعة مقررات مؤتمر نيويورك



 العرب اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز "المصممين"

جين فوندا تتألق في فستان حرير باللون الأسود

ميلانو - ليليان ضاهر
 العرب اليوم - تعرف على "شيانغ ماي" أروع مدن آسيا وأكثرها حيوية

GMT 03:08 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
 العرب اليوم - قوات الأمن تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني

GMT 00:42 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

منصور يصرح أنّ التطرف يطرد الاستثمار من تونس

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

مذكور يكشف حجم الخسائر الاقتصادية في اليمن

GMT 01:32 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

الحساينة يسعى إلى تسريع عملية إعادة إعمار غزة

GMT 03:49 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

هالة أبو السعد تؤكد أن البنوك ترفض تمويل الشباب

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

مأمون أبو شهلا يشرح تفاصيل أزمة كهرباء غزة

GMT 04:59 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

لسعد الذوادي يحذر من الشركات الوهمية في تونس

GMT 04:10 2017 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

بولنوار ينتقد التجارة الفوضوية التي أفسدت الاقتصاد

GMT 01:18 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

حسين الديماسي يتوقع أن الاستثمار سيتجمد لفترة طويلة
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 00:50 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب طرح "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 05:55 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ماريكا روك مررت أسرار الرايخ الثالث للسوفييت

GMT 01:15 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تكشف أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 04:38 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

علماء يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 04:23 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

اكتشاف علاج للقضاء على الألم المزمن من سم القواقع

GMT 04:04 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أشياء يمكن أن تفعلها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة هواوي الصينية تطرح هاتفها الجديد "ميت 9"

GMT 01:52 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على مظهر جذاب وملفت
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab