العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس

الحركة تنفي وتعتبرها محاولة لإيجاد مبرر لاستهداف فصائل المقاومة في غزة

الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى "الجهاد" وليس "حماس"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى "الجهاد" وليس "حماس"

شحنة الصواريخ الإيرانيّة التي سيطرت عليها قوات الاحتلال
غزة ـ محمد حبيب

ادّعى وزير الجيش الإسرائيلي "بوغي يعلون"، مساء الأربعاء، أن شحنة الصواريخ الإيرانيّة التي سيطرت قواته عليها في البحر الأحمر كانت في طريقها إلى حركة "الجهاد الإسلاميّ" في غزة، وليس حركة "حماس"، وذلك في تراجعٍ واضحٍ عن الرواية التي ردّدها جيش الاحتلال وقادة إسرائيل السياسيين. وذكرت المصادر الإسرائيليّة ، أن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تُرجح أن يكون هدف الشحنة النهائيّ هو الذراع العسكريّ "النامي" والأخذ بالتطور التابع لـ"الجهاد الإسلاميّ" في قطاع غزة فيما استندت إلى فرضية أن إيران وسوريّة لا يمكنهما أن تعملا حاليًا في وهذا الوقت بالذات على تعزيز قوة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة، وأن المنطلق السياسيّ يشير إلى أن هذه الدول تعمل على تعزيز قوة "الجهاد الإسلاميّ" الحركة المنافسة والمتحدية لسيطرة "حماس" في القطاع .
وأكّدت مصادر في حركة "الجهاد الإسلاميّ"، رفضت الكشف عن اسمها، أنه لا معلومات لديها عن شحنة الأسلحة التي يدّعي قادة الاحتلال أنها للحركة، ولكن إذا صحّت هذه الرواية، فهذا "وسام شرف على صدر من أرسل السفينة".
ونفى القياديّ في حركة "الجهاد الاسلاميّ" خضر حبيب، بشدّة ما وصفه بـ"الكذب الإسرائيليّ الكبير عن علاقة حركته بسفينة الاسلحة المحملة بالصواريخ، والتي كانت في طريقها إلى غزة، قبل أن يتم توقيفها في عرض البحر الأحمر كما تدّعي إسرائيل، قائلاً "هذا ادعاء كاذب من الاحتلال الصهيونيّ، وهو يحاول إيجاد مُبرّر لاستهداف (الجهاد الإسلاميّ) وفصائل المقاومة في غزة، ونؤكد ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة، فليس منطقيًّا أن تأتي سفينة إلى غزة عبر بحر محاصر لا يجد الصيادون الذين يحملون شباكهم طريقًا لهم فيه، ويريد هذا العدو أن نصدق أنه أوقف سفينة في البحر الذي يراقبونه في كل وقت".
وشدد حبيب، على أن الاحتلال ينوي تنفيذ مخطط ضد "الجهاد الإسلاميّ" والمقاومة في غزة، وستكون المقاومة سدًا منيعًا أمام أي تهور إسرائيليّ يستهدف أبناء الشعب الفلسطينيّ ومقاومته.
وأعلنت إسرائيل، فجر الأربعاء، عن توقيف سفينة ترفع علم بنما تحمل صواريخ ومعدات قتالية متطورة، كانت في طريقها إلى قطاع غزة آتية من إيران وسورية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ بيتر ليرنر، في مؤتمر صحافي، "خلال عملية معقدة وسرية للبحرية الاسرائيلية في ساعات الصباح الأولى، اعترضت القوات الاسرائيليّة في البحر الأحمر سفينة تحمل شحنة ايرانية من الأسلحة المتطورة، موجهة إلى جماعات مُسلّحة فلسطينية في قطاع غزة، وطاقم السفينة التي تُدعى (كلوس سي) وترفع علم بنما  في المياه الدوليّة بين السودان وإريتريا لم يقاوم، وتم العثور على عشرات صواريخ (أرض ـ أرض إم 302) ذات الصناعة السوريّة، والتي لو كانت وصلت إلى وجهتها لهدّدت ملايين الإسرائيليين".
وأشار ليرنر، باللغة العربية في تصريح عبر الهاتف لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لقد تتبعنا هذه السفينة بشكل استخباراتي دقيق من إيران وطول طريقها حتى وصلت منطقة بور سودان، وكان سيتم تفريغ شحنتها عبر البر، حيث ستذهب إلى سيناء وتنتهي في قطاع غزة في يد المنظمات الفلسطينية".
وعن التنظيم الذي سيتلقي الأسلحة التي كانت تحملها السفينة، أفاد المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيليّة اوفر جندلمان، "هناك منظمات فلسطينية إرهابية لها علاقة وطيدة مع إيران، حيث تعتبر الأخيرة محور الإرهاب وتحاول دومًا الدفع بمهاجمة إسرائيل عبر المنظمات الفلسطينية، وإسرائيل على علم دقيق من يوقف خلف هذه الشحنة ومن سيستلمها"، رافضًا الإفصاح عن ذلك بالقول "إسرئيل ستبقى يقظة لحماية أمن مواطنيها".
ونفى مسؤول عسكريّ إيرانيّ المزاعم الإسرائيليّة، بشأن إرسال طهران أسلحة متطورة إلى مجموعات فلسطينيّة مسلحة في غزة.
وأكّد الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إسلام شهوان، أن ادعاءات الاحتلال بمصادرة سفينة محملة بالأسلحة، كانت متجهة إلى غزة، لتبرير حصاره على القطاع، داعيًا الإعلاميين إلى عدم التساوق مع رواية الاحتلال عن السفينة المحملة بالسلاح، مع التأكيد أن البحر كله مغلق ومحاصر من قبل البحرية الإسرائيليّة، ولا تستطيع أية سفينة الإبحار لأنها ستتعرض للاعتقال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس  العرب اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس



 العرب اليوم -

ظهرت بشعر مجعد وتتباهي بجسدها

ظهرت بشعر مجعد وتتباهى بجسدها جنيفر لوبيز شرطية مثيرة في إعلان مسلسلها الجديد

نيويورك ـ مادلين سعادة

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

"برادا" تعيد ستايل السبعينات للملابس الرجالية في العرض
 العرب اليوم - "برادا" تعيد ستايل السبعينات للملابس الرجالية في العرض

GMT 04:45 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

اختيار بافوس عاصمة للثقافة الأوروبية في 2017
 العرب اليوم - اختيار بافوس عاصمة للثقافة الأوروبية في 2017

GMT 07:13 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

زوجان أميركيان يبنيان أصغر وأفخم منزل في العالم
 العرب اليوم - زوجان أميركيان يبنيان أصغر وأفخم منزل في العالم

GMT 05:31 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

الصحف تهاجم تريزا ماي عقب حديثها عن الخروج الكامل
 العرب اليوم - الصحف تهاجم تريزا ماي عقب حديثها عن الخروج الكامل

GMT 11:31 2015 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أوباما يدعو إلى التخفيف من التحريض في الأراضي الفلسطينية
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -

GMT 02:32 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

منال النشاش تطلق "مبادرة فنون" لتدعيم السلوك الإيجابي
 العرب اليوم - منال النشاش تطلق "مبادرة فنون" لتدعيم السلوك الإيجابي

GMT 00:54 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

النحل أخطر التهديدات التي تواجه الصحة العامة في أستراليا
 العرب اليوم - النحل أخطر التهديدات التي تواجه الصحة العامة في أستراليا

GMT 03:03 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد أن العام المقبل يحمل البشرى للبنانيين
 العرب اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد أن العام المقبل يحمل البشرى للبنانيين

GMT 07:17 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

بيع السيارة الإيطالية النادرة بانتيرا 1972 بـ180 ألف دولار
 العرب اليوم - بيع السيارة الإيطالية النادرة بانتيرا 1972 بـ180 ألف دولار

GMT 07:06 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

هيونداي تدخل سباق السيارات بأيونيك 2017 هايبرد
 العرب اليوم - هيونداي تدخل سباق السيارات بأيونيك 2017 هايبرد

GMT 02:35 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

حنان مطاوع تشارك بشكل جديد في رمضان المقبل
 العرب اليوم - حنان مطاوع تشارك بشكل جديد في رمضان المقبل

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب السومطري من مرفقه في حديقة تشيستر
 العرب اليوم - هروب إنسان الغاب السومطري من مرفقه في حديقة تشيستر

GMT 02:12 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي الزوجة الثانية للعمدة هارون

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

زها حديد تترك ثروة كبيرة تُقدر بـ70 مليون يورو

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

إناث الحيتان والبشر بعد انقطاع الطمث يقمن برعاية الأبناء

GMT 05:40 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

اللون الأسود الأفضل لديكور المنزل ويتَسّم بالجرأة الكبيرة

GMT 03:26 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

دراسات تؤكد أن الصيام عن الطعام ليلًا يطيل العمر

GMT 04:28 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

رئيس جزيرة "بالاو" يعلن استقبال السياح الأثرياء فقط

GMT 04:39 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد تستطلع توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 22:03 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

أفضل 6 مزايا في هاتف نوكيا 6الجديد

GMT 01:22 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أفكار للحفاظ على الأناقة والتألق في فصل الشتاء
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab