العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة

تمنَّت أن تقترن الأجواء السياسيَّة الإيجابيَّة الحاصلة في الملف الحكومي بالأفعال

الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة

وسط مدينة بيروت
بيروت - رياض شومان

شددت الهيئات الاقتصادية اللبنانية على "ضرورة أن تقترن الأجواء الايجابية الحاصلة في الملف الحكومي بالأفعال"، معتبرة أنّ "البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة، حيث الظروف المعيشيّة للمواطنين معطوفة على الواقع الصعب للاقتصاد الوطني لامست خطوطا خطيرة جدّا لم يعد بالامكان السكوت عنها". موقف الهيئات جاء في بيان لها بعد اجتماع تشاوري عقدته أمس الاثنين  برئاسة الوزير السابق عدنان القصّار، جرى خلاله استعراض مجمل الأوضاع على الساحة الداخليّة، لا سيّما ما يتصل منها بالشأن الاقتصادي، وبالشأن الحكومي حيث لا تزال المشاورات مستمرّة منذ أكثر من تسعة شهور.
ودان المجتمعون في بيانهم "سلسلة التفجيرات التي شهدتها الساحة الداخليّة في الفترة الأخيرة، لا سيّما التفجير الذي وقع في وسط بيروت وأودى بحياة وزير المال السابق الشهيد محمّد شطح، والتفجيرين اللذين وقعا في الضاحية الجنوبيّة والهرمل مع بداية هذا العام وحصدا العديد من الشهداء والجرحى الأبرياء، اضافة الى الحوادث المتلاحقة التي تشهدها طرابلس واطلاق الصواريخ في منطقة البقاع، ورأى المجتمعون أنّ "هذه الأعمال الإجرامية المرفوضة بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية، تهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة الاستقرار ومحاولة تأجيج الفتنة بين اللبنانيين".
ودعت الهيئات "جميع القيادات والقوى السياسيّة، إلى تخفيف حدّة الخطاب السياسي واعتماد لغة عقلانيّة من شأنها التقليل من منسوب الاحتقان الذي بلغ ذروته في ما بين اللبنانيين، وشددت على أنّ "الحوار والتواصل يبقى الخيار الأنسب لحماية لبنان وإبعاد الحرائق الحاصلة في المنطقة ولا سيّما في سوريا عنه".
ثمّنت الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنيّة وفي مقدمتها الجيش اللبناني "الذي استطاع في الآونة الأخيرة، أن يحبط العديد من الأعمال التخريبية التي كان يعمل أعداء لبنان على تنفيذها في عدد من المناطق اللبنانية، وأن يلقي القبض على أكثر من شخصيّة إرهابيّة خطيرة. ورحّب الهيئات بـ"المشاورات الجارية بين مختلف الأفرقاء السياسيين على صعيد تشكيل الحكومة"، واملت بأن تسهم هذه المشاورات "التي أعادت التواصل بين القوى السياسية بعد فترة من القطيعة"، في أن تبصر الحكومة النور في أقرب وقت ممكن "باعتبار أنّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة، حيث الظروف المعيشيّة للمواطنين معطوفة على الواقع الصعب للاقتصاد الوطني لامست خطوطا خطيرة جدّا لم يعد بالامكان السكوت عنها".
وإذ شدد المجتمعون على ضرورة أن تقترن الأجواء الايجابية الحاصلة في الملف الحكومي بالأفعال، أكّدوا أنّ "المطلوب من جميع القوى السياسية تقديم التنازلات المتبادلة والتخفيف من الشروط المضادة، لأنّ ذلك وحده من شأنه أن يعيد البلد برمّته إلى السكّة الصحيحة، وأن يعطي دفعة معنويّة إلى اللبنانيين والاقتصاد اللبناني الذي كنّا ولا زلنا نؤكّد على وجوب إبعاده عن المناكفات والمناحرات السياسية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة  العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة  العرب اليوم - الهيئات الاقتصادية اللبنانيَّة تؤكد أنَّ البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التسويف والمماطلة



ارتدت بدلة أنيقة معتدمة على المكياج الهادئ

إطلالة مميزة لكيت بلانشيت في "جيورجيو أرماني"

ميلانو ـ ليليان ضاهر

حرصت النجمة كيت بلانشيت على حضور عرض أزياء جيورجيو أرماني، الذي أقيم على هامش فعاليات أسبوع الموضة في مدينة ميلانو الإيطالية، لدعم دار الأزياء الشهيرة والتي عملت معها منذ 2013، كوجهة لحملتها الإعلانية لمنتجاتها من العطور. واشتهرت بلانشيت بأناقتها المعهودة في اختيار أزيائها في مختلف المناسبات، حيث تظهر بإطلالات مختلفة دائمًا تمنحها جاذبية خاصة. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة "أوسكار"، صاحبة الـ48 عامًا، بإطلالة أنيقة ومتألقة، حيث ارتدت بدلة من تصميم جيورجيو أرماني مكونة من سترة وسروال من نفس اللون، مع قميص فضفاض، وأكملت إطلالتها بالمكياج المناسب الهادئ مع أحمر الشفاة الوردي، بالإضافة إلى شعرها الأشقر القصير الذي تركته منسدلاً بطبيعته، وانتعلت زوجًا من الأحذية مغلق باللون الأسود، ليضفي مزيدًا من الأناقة على إطلالتها. ومن المقرر أن تظهر بلانشيت في فيلم جديد، يجسد حياة الممثلة الأمريكية لوسيل بال التي تشتهر بأعمالها

GMT 10:08 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

فندق جديد يقدّم خدمة تكنولوجية مدهشة في تايوان
 العرب اليوم - فندق جديد يقدّم خدمة تكنولوجية مدهشة في تايوان

GMT 05:49 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

10 علامات تجارية توجد في مهرجان التصميم في لندن
 العرب اليوم - 10 علامات تجارية توجد في مهرجان التصميم في لندن

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 02:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

جيمينا سانشيز تهوى استعراض جسدها عاريًا

GMT 19:27 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab