العرب اليوم - دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد
داعش يقتل 116 مدنيًا في عمليات انتقامية في مدينة القريتين السورية قبل طرده منها زوارق الاحتلال الصهيونية تطلق النار صوب مراكب الصيادين في بحر السودانية ريابكوف يؤكد أن موسكو ترد على احتمال توسيع كندا قائمة العقوبات بسرعة وبالمثل انفجار عنيف يهز مدينة مودية بمحافظة أبين جنوب اليمن. طيران الاباتشي التابع للتحالف العربي يمشط الأطراف الشماليه بشكل كثيف من منطقة يختل إلى أطراف منطقتي الزهاري والرمة واطراف منطقة الهاملي من الجهة الغربيه في مديرية المخاء غرب محافظة تعز جنوب اليمن. خالد الغندور يصف سداسية الأهلي في شباك النجم بـ"الفضيحة" شد في الخلفية سبب خروج صالح جمعة من مباراة النجم تعرف على سبب إصابة مؤمن زكريا ووليد ازارو تعليق مثير من "بندق"على فوز الأهلي على النجم مدفعية الجيش الوطني تستهدف تجمع لمليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في موقع استراحة جبل قناص بمديرية بيحان في محافظة شبوة شرق اليمن، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من عناصر الميليشيا
أخر الأخبار

وسط استغلال الشبيحة للمواطنين بفرض الأتاوات وتعرضهم للسب والضرب

دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد

أزمة وقود خانقة في دمشق
دمشق - جورج الشامي

مازالت دمشق تعاني من أزمة وقود خانقة وسط الحر الأهلية الطاحنة، لاسيما بعد إغلاق مقاتلي المعارضة لطريق الأوتستراد الدولي دمشق- حمص نتيجة الاشتباكات مع جيش النظام، ويضع نقص مادتي البنزين والمازوت في فصل الشتاء سكان العاصمة ومركز النظام أمام أزمة كبيرة تشابه تلك التي واجهت حلب منذ أن أحكم مقاتلو المعارضة سيطرتهم على الطرق الرئيسية.
ويؤكد ناشطون من مدينة دمشق "أن الازدحام على محطات الوقود، أصبح كثيفًا جداً، ولاسيما منذ إغلاق طريق حمص-دمشق، نتيجة المواجهات العسكرية في دير عطية والنبك وقارة القلمون.
ويقابل هذا النقص الحاد في توفر هاتين المادتين، صمت من قبل النظام ووعود لا تشبه سوى تلك التي كان يطلقها لسكان القسم الواقع تحت سيطرته في حلب المدينة.
ويعني استمرار مقاتلي المعارضة في قطع طريق الأوتستراد الدولي نفاذ أهم مادتين للوقود على كل المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام "كالسويداء والقنيطرة ودرعا وبعض المناطق في ريف دمشق والعاصمة".
ويقول أسامة "إنني مندهش من ردة فعل السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، فهم يواجهون غلاء فاحشًا، ويتعرضون للإذلال على الحواجز، وحملات مداهمة واعتقال، إضافة لقذائف تمطر يومياً عدداً من المناطق كالقصاع والزبلطاني وباب توما وباب شرقي والعدوي وغيرها، لماذا هذا الصمت في العاصمة؟ لا أجد له مبرراً".
ويتساءل أسامة "هل استطاع النظام من خلال شدة قبضته الأمنية من قتل النخوة لدى السكان والسيطرة على دمشق، وإن استطاع فعلاً؛ فهل المدن التي خرجت عن النظام كانت القبضة الأمنية أقل من ذلك، وهل هناك وقت أفضل من الآن لمهاجمة النظام والقيام بعمليات نوعية في قلب العاصمة تزامناً مع الانتصارات في ريف دمشق".
وأضاف "إذا استمر قطع الطريق الدولي لأيام قادمة قد يساعد ذلك على خنق النظام في مناطقه، لأن معظم آلياته في حاجة للوقود، وقد تجتاح موجة غلاء كل المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، وعلى الناس دفع ثمن صمتها وعدم التبرير أنه "لا حول ولا قوة".
ويروي محمد أحد سكان دمشق لأحد مواقع المعارضة كيفية استغلال الشبيحة للمواطنين في أوقات الأزمات، ولاسيما أزمات الخبز والغاز والوقود، ليصبح شغلهم الشاغل هو "تنظيم الدور" والتشبيح على الناس.
ويقول محمد "ما إن تطفو أزمة في الأفق حتى يتكاثرون كالفطر أمام أماكن التوزيع، والهدف هو أخذ الرشاوى، فلا تستغرب إن كنت تنتظر دورك لتعبة الوقود وجاء أحدهم يحمل سلاحًا وقام بتعبئة "جالون" لشخص يقف بآخر الدور".
وأضاف "هم يتمنون حدوث مثل هذه الأزمات، لأنها تدر عليهم مالاً ورشاوى خارج إطار مهامهم التشبيحية، ليكتفي المواطنون بالنظر لتصرفاتهم".
"صف عالدور يا حمار" و"أنت شكلك ما بتفهم" وكثير من الألفاظ النابية قد يسمعها المواطن من قبلهم، ليبلعها من "فم" ساكت، وقد تتطور للسب والشتم بالعرض إن حاولت مجرد النقاش معهم، لأنهم يؤدون "واجبهم الوطني في حماية الوطن والمواطن!"، بحسب ما قال رامي.
ويؤكد رامي "الأحد الماضي قامت عناصر من فرع الجوية المعروف بإجرامه باعتقال أحد المواطنين من كازية الأزبكية "وسط دمشق"، وتم ضربه بشكل مبرح وأخذوا سيارته، والسبب مجهول للكل، على الرغم من كبره في السن، ولكن طريقة ضربه تنم عن همجية واضحة وإجرام لا يمكن تخيله، وأتوقع السبب لأنه اعترض عالدور والمحسوبيات التي يقومون بها".
ويخشى عدد من نشطاء العاصمة من حدوث تفجيرات اصطناعية يقوم بها النظام للفت الأنظار عن النقص في مادة الوقود شبيهة بتلك التي هزت عددًا من محطات الوقود في برزة العام الماضي وذهب ضحيتها العشرات من المدنيين.
ومعروف عن النظام السوري أنه يقوم بلفت الأنظار حيال أي أزمة يمر بها بإحداث تفجيرات أو خلخلة الأمن في مكان ما لتغطية عجزه وصرف النظر عن مشاكل المواطنين لإسكاتهم.
وشهدت المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام في حلب خلال الأشهر الماضية أزمة مشابهة لما تمر به دمشق اليوم، ما أدى لرفع سعر ليتر البنزين الواحد إلى أكثر من 1200 ليرة والمازوت إلى 400 ليرة وأسطوانة الغاز إلى 7500 ليرة، في حين وصل سعر بطة الخبز الواحدة لما يقارب 250 ليرة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد  العرب اليوم - دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد



GMT 02:19 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولان مصرفيان يتوقعان سيطرة منتجي النفط على السوق

GMT 07:48 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دونالد ترامب يقيس نجاح أدائه بحال مؤشر سوق "داو جونز"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد  العرب اليوم - دمشق تزداد معاناة من أزمة وقود خانقة غير مسبوقة بعد غلق طريق الأوتوستراد



حملت الحملة عنوان "من صميم القلب نداء أميركا الموحدة"

ليدي غاغا أنيقة خلال إحيائها حفلة في جامعة تكساس

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:09 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها
 العرب اليوم - المصمّمة المغربية بشرى الفيلالي تكشف عن آخر تصاميمها

GMT 04:28 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة
 العرب اليوم - خريطة لرحلة لمدة أسبوعين إلى سيرلانكا لعشاق الطبيعة

GMT 06:53 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري
 العرب اليوم - أسباب إنشاء منزل تريفور واين جونز في قرية ورايسبوري

GMT 01:26 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي
 العرب اليوم - رامي رضوان يوضح الفرق بين "التوك شو" الصباحي والمسائي

GMT 04:42 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
 العرب اليوم - ليزا أرمسترونغ توضح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:07 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن
 العرب اليوم - 13 سببًا يجبروك على زيارة الأردن

GMT 01:49 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
 العرب اليوم - "أبوتس جرانج" يتوج بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:33 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مناطق يجب أن يتجنبها الزوج عند ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab