حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة

بعد حركة اعتقالات نفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد 14 فلسطينيًا في الضفة

"حركة الجهاد الإسلامي" تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "حركة الجهاد الإسلامي" تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة

حركة الجهاد الإسلامي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

بدت "حركة الجهاد الإسلامي" بين نار الرغبة في الانتقام لمقتل 12 قيادياً وناشطاً من ذراعها العسكرية "سرايا القدس" و "كتائب القسام" الذراع العسكرية لحركة "حماس"، ونار عدم الرد كي تمضي المصالحة الفلسطينية الوليدة إلى نهايتها. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس أنه اعتقل قيادياً بارزاً في "الجهاد الإسلامي" من بلدة عرابة قرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في إطار حملة مداهمات أدت إلى اعتقال 14 فلسطينياً في أنحاء الضفة .

وأكد مصدر في "الجهاد الإسلامي" أن أحد قادته طارق قعدان (47 سنة) اعتقل، وسبق أن أمضى سنوات في السجون الإسرائيلية بسبب اتهامه بأنه أحد قياديي الحركة البارزين في محافظة جنين، أحد معاقل "الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية. ويشعر قادة "الجهاد الإسلامي" وكوادرها بـ "غصة" وهم يرون إسرائيل "تسوّق" نفسها منتصرة على الحركة، التي لا تجد مفراً من الصمت وعدم الرد انتقاماً لضحايا النفق، على الأقل في الوقت الحاضر.

وتحوّل صمت الحركة سمّاً في حلق إسرائيل، التي لجأت إلى دول وجهات عدة للضغط عليها كي لا تردّ، مستخدمة عصا التهديد والوعيد باغتيال أمينها العام رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، ومعاقبة" حركة "حماس" أيضاً. وكلما طال أمد "صمت" الحركة و "الحرب النفسية" التي تخوضها، تعالت الأصوات في إسرائيل لضربها، ووصلت حد تهديد رئيس حكومتها بنيامين نتانياهو "برد قاس جداً" في حال ردت "سرايا القدس" على اغتيال مقاتليها.

لكن الحرب النفسية تركت أثراً أكبر في المستوطنين اليهود قاطني عشرات المستوطنات والقرى التعاونية الصغيرة (الكيبوتسات) المحيطة بالقطاع، في ما تطلق عليه إسرائيل "غلاف غزة". وكشفت مصادر محلية موثوق فيها، أن مجموعات من "سرايا القدس ترصد بدقة" تحركات المستوطنين في "غلاف غزة"، مستخدمة مناظير مقربة، وآلات تصوّر طبيعة الحركة في الشوارع، التي يُرى بعضها بالعين المجردة خالياً من السيارات والمارة. كما كشفت مصادر قيادية في "الجهاد" لـ "الحياة"، أن "سرايا القدس" رفعت درجات الاستنفار "إلى الدرجة القصوى"، تزامناً مع بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي مناورات عسكرية في محيط القطاع أول من أمس، وتستمر حتى غد الأربعاء. وفيما تستعد "حركة الجهاد الإسلامي" للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الشامل في القاهرة في 21 من الشهر الجاري، يؤرقها البحث عن "التوازن بين المصالحة الوطنية العامة ومصلحة الناس" غير الراغبين في أي حروب جديدة، وبين رد يردع إسرائيل لمنعها من "استسهال" ارتكاب جرائم مماثلة.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن حوار الفصائل في القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري حُدد بثلاثة أيام، تتم خلالها مناقشة خمسة ملفات، هي الشراكة في منظمة التحرير، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات عامة، وبحث ملفي الأمن والمصالحة المجتمعية. وأكد مسؤولون في حركتي "حماس" و "فتح" أن الفجوة بين مواقف الطرفين كبيرة، وأن ردمها يتطلب جولات حوار. وقال مسؤول كبير في "فتح": "هناك فجوة كبيرة، وهناك إرث طويل، وهناك أزمة ثقة، لذلك لن يكون من السهل التوصل إلى اتفاق في ثلاثة أيام". ورأى مسؤول في "حماس" أن "مصر لن تسمح لجولة الحوار بأن تفشل، لذلك سيقدم الجانب المصري اقتراحات حل وسط في مختلف القضايا". وأضاف: "المرجح أننا سنتوصل إلى اتفاق عام، لكن هذا ستترتب عليه الحاجة إلى المزيد من الحوارات للاتفاق على التفاصيل".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة حركة الجهاد الإسلامي تؤجل انتقامها لمقتل عناصرها حرصًا على المصالحة



في إطار سعيها لمساعدة الفئات الفقيرة والمحتاجة

ليلي كولينز تجذب الجميع بجمال فستانها خلال تواجدها في حفلة خيرية

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا

GMT 08:00 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"الأقراط الطويلة" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
 العرب اليوم - "الأقراط الطويلة" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 06:52 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المكان الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
 العرب اليوم - شَرِيش الإسبانية المكان الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 05:58 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل "فورناسيتي" حيث يمتزج الفن السريالي بالديكور
 العرب اليوم - جولة داخل منزل "فورناسيتي" حيث يمتزج الفن السريالي بالديكور

GMT 00:56 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"تويتر" يثور على دونالد ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي
 العرب اليوم - "تويتر" يثور على دونالد ترامب بعد انتقاده سيناتور ديمقراطي

GMT 03:49 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ترنتي ميرور" تستعد لشراء مجموعة صحف جديدة في انجلترا
 العرب اليوم - "ترنتي ميرور" تستعد لشراء مجموعة صحف جديدة في انجلترا

GMT 05:50 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"بوميلاتو" تطلق مجموعة رائعة من الخواتم المتفردة
 العرب اليوم - "بوميلاتو" تطلق مجموعة رائعة من الخواتم المتفردة

GMT 08:11 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية المكان الأمثل لعطلة نهاية الأسبوع
 العرب اليوم - "تبليسي" الجورجية المكان الأمثل لعطلة نهاية الأسبوع
 العرب اليوم - نصائح مهمة عند تزيين منزلك لأول مرة بدون إنفاق أموال باهظة

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab