العرب اليوم - مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في داعش وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى

مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في "داعش" وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى

تركيا ترى أن سياسات المالكي "المذهبية" تسهم في دفع السُنَّة الى أحضان التطرف

مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في "داعش" وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في "داعش" وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى

الجيش العراقي يواصل تقدمه لتحرير مدينة الموصل
بغداد- نجلاء الطائي

قُتل 6 عناصر مما تسمى من كتيبة "النُخبة" في ولاية ديالى التابعة الى تنظيم "داعش" المتطرف، وتمَّ تدمير عجلة رباعية الدفع بعملية استباقية شمال محافظة ديالى شرقي العراق، بينما اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية عن مقتل 4 قادة روس الجنسية في تنظيم "داعش" بقصف جوي على جبهة الموصل.

وذكر بيان للمديرية ، انه "استنادا الى معلوماتها، فإن طائرات التحالف الدولي دمرت عدة مواقع لداعش وقتلت عددًا من قادته، بينهم المتطرف المدعو "أبو مريم الحديدي" المسؤول العسكري لمنطقة مشيرفه. واضاف انه تم "قتل 4 من القياديين الروس بضربه جويه في حي الصحة في الجانب الايمن من الموصل".

وأفاد مصدر أمني ، أنه جرى افتتاح مقر قيادة شرطة نينوى في مركز شرطة الزهور والمباشرة على الفور من قبل القادة والمنتسبين بممارسة مهام عملهم الأمني. وأشار إلى أن "الهدف من هذا الاجراء هو تسليم مهام مسك الأرض في المناطق المحررة بأيسر الموصل الى قوات الشرطة المحلية والتصدي لأي عمل خارج عن القانون قد يحاول المتطرفون تنفيذه لزعزعة امن واستقرار المواطن".

وفي ديالى شرقي العراق، اعلن قائد مقام قضاء الخالص في محافظة ديالى عدي الخدران،  في تصريح صحفي، ان "قوة امنية مشتركة من الجيش واللواء 23 من الحشد الشعبي يرافقها دعم جوي نفذت اليوم، عملية استباقية للقضاء على عناصر داعش في المناطق الحدودية لناحية العظيم التابعة اداريا لقضاء الخالص شمالي ديالى".

واضاف الخدران ان "طيران الجيش تمكن اثناء العملية من قصف وكر لتنظيم داعش المتطرف في مناطق الميتة والبو نجم المحاذية لحاوي العظيم شمالي المحافظة"، مبينا ان 6 عناصر من تنظيم داعش قتلوا اثناء تواجدهم في الوكر، وهم يمثلون افراد كتيبة النخبة ضمن هيكلية التنظيم"، مشيرا إلى أن "العملية تمت بناء على معلومات استخبارية دقيقة". وتابع ان "القصف اسفر ايضاً عن تدمير عجلة رباعية الدفع للتنظيم"، لافتاً الى ان "الدعم الجوي للعملية كان له دور مميز في العملية وخاصة اثناء عملية تحديد مواقع عناصر داعش وقصفها".

وأفاد مصدر امني في محافظة ديالى، ان "بطل اسيا والعرب السابق في بطولة رفع الاثقال خالد حسن جحيله التميمي، وجد مكبل الايدي ومقتولا بطريقة بشعة في منزله في منطقة حي النور التابعة لقضاء الخالص (شمالي ديالى)"، مبينا انه "وجد مقتولا بآلة جارحة تستخدم في قطع اغصان الاشجار وتسمى محليا بالجلاب". وأضاف المصدر ان "المجرم الذي نفذ عملية قتل التميمي قام بسرقة المستحقات التقاعدية لنجله الشهيد التي تسلمها متراكمة خلال اليومين الماضيين وهرب الى جهة مجهولة"، مشيرا الى ان "قوة امنية وصلت الى مكان الحادث ونقلت جثة الضحية الى دائرة الطب العدلي وفتحت تحقيقاً بالحادث لكشف ملابساته".

وفي العاصمة ، سقط جرحى بتفجير انتحاري وقع قرب زوار متوجهين لاحياء وفاة الامام الكاظم في العاصمة بغداد. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد سعد معن ، ان "متطرفا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه قرب موكب للزائرين في الدجيل بعد ان تصدت له القوات الامنية ومنعته من تنفيذ العملية بجموع الزائرين المتوجهين الى الكاظمية،مضيفا ،ان "التفجير تسبب بوقوع عدد من الجرحى". وأفاد مصدر امني، بأن "عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من محال تجارية في منطقة البكرية القريبة من قضاء ابو غريب غرب العاصمة بغداد". واضاف المصدر ان "التفجير اسفر عن اصابة مدني بجروح مختلفة نقل على اثرها الى احدى المستشفيات القريبة لغرض تلقي العلاج".

ورأت الحكومة التركية، أن "سياسات المالكي المذهبية، هي  السبب الرئيسي الذي يدفع أهل السنة الى احضان "داعش"، مشيرا الى انه لا يجب ممارسة الظلم ضد الشيعة باسم اهل السنة وضد السنة باسم الشيعة، وعلى ايران تحمل مسؤولياتها تجاه مسألة الصراعات المذهبية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ان "تركيا تكافح كافة المنظمات المتطرفة التي تهدد أمن وسلامة المنطقة، دون تمييز بين أي منها، على عكس الدول الغربية التي تتبع سياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع المنظمات المتطرفة". وأضاف قالن أنه "من غير الممكن حصد نتائج إيجابية في مكافحة المنظمات الإرهابية، في ظل استمرار اتباع سياسة ازدواجية المعايير تجاهها".

واشار الى انه "يجب عدم ظلم أهل السنة باسم الشيعة، ولا يجب ممارسة الظلم ضدّ الشيعة باسم السنة، وهنا يقع على عاتق إيران دور كبير وعليها تحمل مسؤولياتها تجاه مسألة الصراعات المذهبية". وبين ان "داعش يسيطر منذ قرابة 3 أعوام على أكبر مدينة سنية في العراق، وعلينا التفكير في هذا الأمر، فهؤلاء السنة زُجّ بهم إلى أحضان هذا التنظيم المتطرف نتيجة السياسات المذهبية الخاطئة التي اتبعها رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي".

arabstoday
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في داعش وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى  العرب اليوم - مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في داعش وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى



 العرب اليوم -

خلال مشاركتها في العرض الأول لـ " The Circle"

إيما واتسون تتألق في فستان أبيض كشف عن فخذها

واشنطن - رولا عيسى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في داعش وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى  العرب اليوم - مقتل 6 عناصر من كتيبة النُخبة في داعش وتدمير سيارة رباعية الدفع في ديالى



GMT 03:56 2017 الجمعة ,28 إبريل / نيسان

رجل أعمال أسترالي يدافع عن ياسمين عبد المجيد
 العرب اليوم - رجل أعمال أسترالي يدافع عن ياسمين عبد المجيد

GMT 04:13 2017 الثلاثاء ,25 إبريل / نيسان

5 اتجاهات جديدة لإدخال الربيع إلى ديكور منزلك

GMT 09:23 2017 الخميس ,27 إبريل / نيسان

دراسة تحذر من خطورة الدهون حول الخصر والوركين

GMT 21:55 2017 الخميس ,27 إبريل / نيسان

سامسونغ تبدأ العمل على هاتف غالاكسي اس 9

GMT 10:39 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

4 قطع لا غنى للمرأة عنها من أجل مظهر رياضي
 العرب اليوم -
 العرب اليوم -
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab