السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة
انفجار جديد شمال قطاع غزة بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال قوات الاحتلال تنكل بالأهالي على حاجز الكونتينر شرق القدس المحتلة سماع دوي عدة انفجارات نتيجة قصف صهيوني شرق وشمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إغلاق معبر كرم أبو سالم رداً على "إطلاق الصواريخ تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة" شبان يستهدفون حافلة مستوطنين بالحجارة على الشارع الالتفافي قرب معين بمدينة يطا جنوب الخليل مقتل 23 مدنيًا في غارات للتحالف الدولي على شرق سورية ستافان دي ميستورا يعلن أن على روسيا إقناع النظام بعدم تضييع الوقت لإنهاء الحرب في سورية ستافان دي ميستورا يؤكد أن هناك خطر بشأن تقسيم سورية إذا لم يتم التوصل إلى سلام بشكل عاجل المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا يعلن أن المعارضة السورية تقول إنها مستعدة للتفاوض المباشر مع الحكومة لكن وفد النظام يرفض اطلاق صاروخين من خانيونس وصاروخين من شمال قطاع غزة على البلدات المحاذية وصفارات الإنذار تدوي في المكان
أخر الأخبار

الميليشيات الحوثية تواصل ملاحقة شيوخ القبائل وتراقب اتصالاتهم الخاصة

السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة

ميليشيات الحوثي
عدن - عبدالغني يحيى

فرضت ميليشيات الحوثي طوقًا أمنيًا على القيادات العسكرية وشيوخ القبائل الموجودين في الوقت الراهن في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد عملية اغتيال الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وذلك بمراقبة تحركاتهم والتنصت على جميع المكالمات الواردة والصادرة من هواتفهم الجوالة، وفور عملية اغتيال الرئيس اليمني السابق، وجهت ميليشيات الحوثي تهديدا لشيوخ القبائل الموالية لعلي صالح تطالب فيه شيوخ القبائل بالتأييد المباشر وغير المشروط لكل ما تقوم به الميليشيات داخل صنعاء وخارجها، بما في ذلك عملية الاغتيال، وأن يقفوا في هذه المرحلة مع الحوثيين في صف واحد، وإلا سيكون مصير المعارض لهم الموت.

ورفض عدد من المشايخ الذي طلبوا عدم ذكر أسمائهم، الحديث بإسهاب في اتصالات هاتفية مع «الشرق الأوسط»، بذريعة أن هواتفهم في هذه الأثناء مراقبة من قبل الميليشيات التي ترصد جميع تحركاتهم، وألمحوا أنهم في هذه المرحلة لا يمكن لهم الحديث عن تفاصيل ما يواجهونه من عمليات مراقبة، الأمر الذي يدفعهم إلى الحرص في أحاديثهم وإغلاق أي مواضيع تتمحور حول الوضع في صنعاء، أو عن عملية الاغتيال، واقتادت ميليشيات الحوثي أكثر من ألفي شخصية من قيادات الصف الثاني والنشطاء المعارضين لأعمالها في صنعاء، وفقا لعزي هبة الله شريم الوزير في الحكومة اليمنية، الذي قال، إن المعتقلين من مختلف شرائح المجتمع بمن في ذلك القيادات الموالية للرئيس السابق، وهم من يقبعون في صنعاء والمناطق المجاورة لها، فيما نفذت عناصر الميليشيات عمليات اغتيال واسعة في صنعاء.

وأردف، أن الميليشيات تقوم بمجازر في كل المواقع التي تسيطر عليها خصوصا في العاصمة اليمنية، ولا يمكن وقف هذه الأعمال الإرهابية إلا من خلال تقدم الجيش الوطني مدعوما بقوات التحالف العربي، وإن لم يشمل التقدم صنعاء، فعلى أقل تقدير أن يجري وعلى الفور تحرير ميناء الحديدة المنفذ الرئيسي للميليشيات، خصوصا أن التأخير ستكون له عواقب عكسية على المجتمع اليمني الذي يعيش فترة غضب عارم على جميع الأفعال التي تقوم بها الميليشيات، وعن تهديد مشايخ القبائل، قال الوزير، إن هذا هو السلوك الطبيعي لهذه الميليشيات لكل من يخالفهم الرأي، خصوصا أن هذه الميليشيات تمر بفترة قلق وهستيريا نتيجة تفجر الأوضاع، لذلك هم يجعلون التهديد والقتل خيارهم الأول لكل من يحاول أن يرفع صوته أو يعارضهم، موضحا أن الميليشيات أعلنت أن الأمور ستعود كما كانت قبل الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، وسيكون السبت أول أيام مباشرة الأعمال.

وأكد شيخ من مشايخ وايلة، ومحافظ صعدة، هادي طرشان، أنّ الميليشيات قامت بعملية تهديد ووعيد لكل من يخالفها خصوصا القبائل في طوق صنعاء، وطالبتهم بالانصياع وعدم التدخل وإلا سيتعاملون معهم كما تعاملوا مع الرئيس السابق، وتقوم الميليشيات الحوثية منذ إعلان مقتل علي صالح بمراقبة دقيقة لتحركات ومحادثات هذه الشخصيات، مشددا على أن الميليشيات تعيش مرحلة تصفية وانتقام من كل أتباع وموالي صالح في العاصمة اليمنية. وأضاف، أن الميليشيات تتعامل الآن مع القبائل والشخصيات الاعتبارية من باب الترغيب والترهيب، فهي تقوم بتذكيرهم أن الموت والعذاب مصير من يخالفها، والنجاة لكل من يسير معها في اتجاه السيطرة على تحركات المواطنين ومنعهم من القيام بأي أنشطة مخالفة، الأمر الذي دفع العديد ممن نتواصل معهم للصمت وعدم الحديث بشكل مباشر عن أي توجهات تخرج عما يطلبه الحوثيون، ومنهم لم يعد يتجاوب في الاتصالات التي ترد عليه مخافة أن يكون مصيره التعذيب والموت.

وأحكمت جماعة الحوثي قبضتها على صنعاء، ومارسوا حملة تنكيل بالقيادات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر الشعبي في صنعاء ومحافظات ذمار وحجة والمحويت وريمة في ظل غموض ما زال يكتنف مصير عشرات القادة العسكريين والمدنيين وشيوخ القبائل.

وأفادت معلومات بأن الجماعة قامت بتصفية ثلاثة من كبار قادة الحرس الجمهوري وهم اللواء مهدي مقولة، واللواء مراد العوبلي، واللواء عبد الله ضبعان بعد اقتحام ميليشيات الحوثي لمعسكري «ضبوة» و«ريمة حميد» بمنطقة سنحان في الضواحي الجنوبية لصنعاء، كما ذكرت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي بأن الجماعة أعدمت أكثر 20 قيادياً قبلياً وعسكرياً في محافظة ذمار (100كيلم جنوب العاصمة) ينتمون إلى قبائل عنس بعد تمكنها من قتل الرئيس السابق في صنعاء، وقالت إن من بين من تم تصفيتهم القياديان في حزب المؤتمر الشيخ علي أبو يابس ويحيى ناصر علي، وكان عناصر الميليشيا في إحدى نقاط التفتيش أقدموا - بحسب مصادر في حزب المؤتمر الشعبي - على إعدام القيادي محسن علي النقيب أمام أفراد أسرته، أثناء محاولته مغادرة صنعاء في منطقة «بلاد الروس» باتجاه مسقط رأسه في المحافظات الجنوبية، وهو عضو في اللجنة العامة للحزب، وفي ظل حالة الرعب التي باتت تسكن صنعاء بدأت بعض السكان مغادرتها إلى قراهم في المحافظات الأخرى تحسباً لما هو أسوأ، بمن فيهم عائلات كبار الموظفين والتجار ورجال الأعمال والقيادات الوسطى في حزب المؤتمر الشعبي.

وسارع عدد من قيادات المؤتمر ممن كانوا مقربين من الرئيس السابق بالارتماء الكلي في أحضان الميليشيا معلنين تأييدهم لها خوفاً أو طمعاً ومنهم محافظ الانقلابيين في ذمار حمود عباد ومحافظهم في تعز عبده الجندي وقيادات السلطة المحلية المحسوبين على المؤتمر في عمران وحجة وريمة، وذكرت وسائل إعلام الجماعة أن رئيس المجلس السياسي الأعلى الانقلابي صالح الصماد التقى رئيس وزراء حكومة الانقلاب عبد العزيز بن حبتور، في خطوة يعتقد أن الجماعة تسعى من ورائها لإجبار الخاضعين من أنصار صالح وحزبه على التماهي مع الجماعة وإعادة إنتاج حزب المؤتمر في هيئة تأتمر بأمرها.

ودعت الجماعة أنصارها للاحتشاد اليوم الخميس في ميدان السبعين لتشييع من وصفتهم بـ«شهداء وأد فتنة زعيم ميليشيا الخيانة»، في إشارة إلى الرئيس السابق والقوات الموالية له من حزب المؤتمر الشعبي، وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أهمية الالتزام بالحل السياسي لتسوية الأزمة اليمنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه، ومقدرات شعبه، مشيراً خلال اجتماع ضم وزراء بالحكومة المصرية أمس، إلى أن استمرار تدهور الأوضاع في اليمن لا يصب في مصلحة الأمة العربية؛ بل في صالح جماعات التطرف والإرهاب، التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وإشاعة الفوضى تنفيذاً لأجندات خارجية، وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، إن الاجتماع تناول كذلك آخر مستجدات الأوضاع في اليمن وما تشهده من تصعيد وتزايد للعنف خلال الأيام القليلة الماضية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة



GMT 06:54 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

الذعر يستولى على ميليشيات "الحوثي" في مدينة الحديدة

GMT 04:00 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

دبابات حوثية تدخل حرب الشوارع في صنعاء

GMT 10:02 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

صنعاء على صفيح ساخن بسبب الحوثيين وأنصار صالح

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة السيسي يؤكّد استمرار تدهور الأوضاع يصب في صالح الجماعات المتطرّفة



اعتمدت مكياجًا ناعمًا وأظهرت عيونها بالظل الدخاني

ليلي جيمس تجذب الأنظار أثناء عرض Darkest Hour

لندن ـ ماريا طبراني

تتميز النجمة البريطانية ليلي جيمس، بقدرتها التمثيلية الهائلة بالإضافة إلى اختياراتها للأزياء الأنيقة، ومع ظهورها أخيرًا جذبت جيمس أنظار الحضور والمصورين بإطلالتها المثيرة أثناء حضورها العرض الأول من فيلم "Darkest Hour UK" في لندن، يوم الإثنين. وكانت الممثلة الشهيرة ذات الـ28 عامًا أبهرت الحضور بجسدها المتناسق الذي يشبه الساعة الرملية والذي أبرزه فستانها الأسود المذهل الذي يتميز بخطوط جانبية رقيقة على طوله، وحزام من الحرير البسيط على العنق، وهو من توقيع العلامة التجارية الشهيرة "بربري". وتلعب ليلي دور إليزابيث نيل، السكرتيرة الشخصية لـ"ونستون تشرشل" في فيلم الدراما السياسية، أكملت إطلالتها بمكياج ناعم وأبرزت عيونها المتلألئة بالظل الدخاني مع لمسات من أحمر الشفاة الوردي اللامع، كما أضافت القليل من الإكسسوارات المتألقة، مع أقراط الكريستال واثنين من الخواتم المزخرفة. وتدور أحداث الفيلم حول الهجوم الذي قاده (وينستون تشرتشل) ضد جيش (أدولف هتلر) في

GMT 00:50 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تطالب بضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
 العرب اليوم - ليندا هويدي تطالب بضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 05:12 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل المنازل لقضاء عطلة مذهلة في الأجازات
 العرب اليوم - قائمة بأفضل المنازل لقضاء عطلة مذهلة في الأجازات

GMT 09:05 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

جولة داخل قلعة "سيسينغورست" تكشف عن قصة حب غير تقليلدية
 العرب اليوم - جولة داخل قلعة "سيسينغورست" تكشف عن قصة حب غير تقليلدية

GMT 01:22 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى الإدارة الأميركية
 العرب اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى الإدارة الأميركية

GMT 00:46 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تطالب الإعلاميين بالمحافظة على مهنيتهم
 العرب اليوم - عزيزة الخواجا تطالب الإعلاميين بالمحافظة على مهنيتهم

GMT 00:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تؤكّد أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
 العرب اليوم - أسماء عبد الله تؤكّد أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"

GMT 06:16 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الثلوج في تاون هول التي تتحول إلى سوق لهدايا الأعياد
 العرب اليوم - الثلوج في تاون هول التي تتحول إلى سوق لهدايا الأعياد

GMT 05:14 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العروض الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
 العرب اليوم - العروض الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"

GMT 01:09 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ اتجاهها لتقديم البرامج الاجتماعية
 العرب اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ اتجاهها لتقديم البرامج الاجتماعية

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 20:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إخراج ثعبان من رجل صيني دخل من مؤخرته ووصل لأمعائه

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab