الإبداع في حضرة الناصري
روسيا في مجلس الأمن تؤكد أن كل الخطوات الأحادية تصعد حدة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المندوب الفرنسي يعلن أن أغلبية ساحقة في مجلس الأمن ترفض إحداث أي تغيير في وضع مدينة القدس البيت الأبيض يؤكد أن استراتيجية ترامب للأمن القومي تعتبر روسيا والصين تهديدان للمصالح الأميركية الرئاسة الفلسطينية تدين الفيتو الأميركي وتعده استهتارًا بالمجتمع الدولي 15 إصابة بالرصاص المطاطي و3 بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في عين السلطان بمدينة أريحا المندوب الفرنسي يعلن أن فرنسا تأسف للفيتو الأميركي المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة يصرح "القدس يجب أن تبقى العاصمة المشتركة لفلسطين و إسرائيل" المندوب البريطاني يصرح "لن نقوم بنقل سفارتنا من تل ابيب إلى القدس" المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة يؤكد أن وضع القدس يجب أن يحدد بمفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هيلي تصرح "القدس طالما ما كانت أرضا للشعب اليهودي منذ آلاف السنين"
أخر الأخبار

الإبداع في حضرة الناصري

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الإبداع في حضرة الناصري

الفنان الكبير رافع الناصري
الفنان التشكيلي - فاخر محمد

تكتسب تجربه الفنان الكبير رافع الناصري بعدها التراكمي، سواء تعلق الأمر بسنوات دراسته في الصين، والاستفادة من الجانب الروحي والتقني  في فن "الكرافيك"، أو تلك التي تبعت رجوعه للعراق، وأعماله الجادة والفاعلة في تطوير تقنياته التشكيلة وأساليبه، سواء تعلق الأمر بـ"الكرافيك" أو الرسم.

رافع الناصري من الفنانين العراقيين الذين جمعوا بين جذورهم البيئية والحضارية والبصرية، واستيعابهم العمق لمشكلة الفن المعاصر، وأساليب تطوير الرؤية البصرية للشكل، فهو من جيل حاول إضافة رؤية جديدة للفن العراقي، بعد أن مهد لها الرواد، أمثال جواد سليم وشاكر حسن آل سعيد وفائق حسن، وغيرهم من الرواد الأوائل.

قيمة التأسيس التي جاءت مع أطروحات رافع الناصري الجمالية اتخذت بعدًا آخر، فاستخداماته للفضاء المحيطي ومعمارية الشكل بروح التجريد والاختلاف أكسب أعماله  روح صوفية. أكرر أنه سليل حضارة شرقية وإسلامية فاعلة، لا تصف الشيء بقدر الإيماء إليه، إنه يقدم رؤاه رمزًا، لا وصفًا، لذا أكسب أعماله طاقة اللامتناهي والامتداد روحيًا وبصريًا، ويضاف إلى ذلك حرصه الشديد في تنقية أعماله من الشوائب الزائدة، إنه يصفي الشكل، لذا نجد أعماله غاية في الأناقة والجمال، وتجريداته تخضع لعمليات صقل وتصفية ومراقبة، بحيث تخرج أعماله وكأنها مكتفية بذاتها، وهذا ينطبق على أعماله الكرافيكية والرسم.

تجربته الكبيرة وسنواته الطوال في التدريس والإبداع أثرت على جيل كامل، السنوات العشر الأخيرة من حياته، والتي شاءت الظروف أن أزوره خلالها أكثر من مره، في مشغله في عمان، شهدت إنجاز العشرات من الأعمال التجريدية المهمة، والتي تناولت اتجاهاته في معالجه السطح التصويري بروحية عالية، أم تلك التي أضافت إليها بعض الكتابات، أو مقاطع من قصائد لشعراء عرب.

رافع الناصري لم يكن يومًا بعيدًا عن كل ما حصل للعراق، أرضًا وشعبًا وحضارة، كان يخفي أوجاعه بترفع كبير، ولكن من يتأمل أعماله الأخيرة يكتشف حجم الألم الذي كان يعانيه. العملية الإبداعية كانت نوعًا من السلوى، أو تفريغ ما يمكن من حجم الألم، شوقًا لبغداد وتاريخها، أو حسرة على ما جرى للعراق، الوطن الذي لم يبارح ذاكرته، حتى الرمق الأخير.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإبداع في حضرة الناصري الإبداع في حضرة الناصري



GMT 08:49 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1

GMT 04:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

" إحتجاج"

GMT 02:06 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أُصحّحُ خيالاتِ السحابِ

GMT 14:15 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

كلبٌ وحكيم

GMT 22:08 2017 الجمعة ,18 آب / أغسطس

الرحمة على أعز الناس!

GMT 12:35 2017 الأحد ,02 إبريل / نيسان

ممْلكةُ الحبُّ

GMT 18:10 2017 الجمعة ,17 آذار/ مارس

(بيروت والحب)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإبداع في حضرة الناصري الإبداع في حضرة الناصري



شاركت معجبيها بإطلالة أنيقة ومثيرة على "إنستغرام"

بيونسيه ترتدي تنورة ضيقة وبلوزة قصيرة تبرز جسدها

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 10:54 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

مدينة ليون الفرنسية تحصل على جائزة المسافر العالمي
 العرب اليوم - مدينة ليون الفرنسية تحصل على جائزة المسافر العالمي

GMT 03:20 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يؤكد أن تركيا ستفتح سفارة في القدس الشرقية
 العرب اليوم - أردوغان يؤكد أن تركيا ستفتح سفارة في القدس الشرقية

GMT 01:08 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية ماجدة القاضي توضح كيفيه تعاملها مع برامج الهواء
 العرب اليوم - الإعلامية ماجدة القاضي توضح كيفيه تعاملها مع برامج الهواء

GMT 06:06 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

جولة داخل معرض شانيل "Metiers d'Art" في هامبورغ
 العرب اليوم - جولة داخل معرض شانيل "Metiers d'Art" في هامبورغ

GMT 06:56 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

"بينانغ" واحدة من أفضل الوجهات التي تتميز بالمطاعم
 العرب اليوم - "بينانغ" واحدة من أفضل الوجهات التي تتميز بالمطاعم

GMT 02:15 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من قائمة تهديدات الأمن القومي
 العرب اليوم - ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من قائمة تهديدات الأمن القومي

GMT 09:33 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

موظفات شبكة "فوكس نيوز" تواجهن أكاذيب روبرت مرودخ
 العرب اليوم - موظفات شبكة "فوكس نيوز" تواجهن أكاذيب روبرت مرودخ

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 12:22 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلات صحية تواجهها المرأة بسبب ممارسة الجنس

GMT 16:57 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

حادثة اغتصاب جماعي لفتاة تهز محافظة المثنى في العراق

GMT 04:58 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

مايا خليفة تسخر من تهديدات "داعش" لها

GMT 20:18 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الطلاق من زوجها لبيعه جسده مقابل المال

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 12:55 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مصر تسقط قرارًا حول الخدمة العسكرية

GMT 18:25 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف

GMT 20:49 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إخراج ثعبان من رجل صيني دخل من مؤخرته ووصل لأمعائه

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 00:33 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن زواج ياسمين صبري هو السر وراء طلاقها
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab