العرب اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق

أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق

انقرة ـ ا ش ا

عاد التوتر من جديد الى العلاقات بين أنقرة وبغداد ، وعادت قضية النفط الكردي لتطل برأسها لتثير مشكلة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي الذي أعرب عن غضبه من موقف تركيا بعد توقيعها ست اتفاقيات للتعاون في مجال الطاقة مع حكومة إقليم كردستان العراق ليصدر فيما بعد قرارا بإغلاق المجال الجوي بشمالي العراق لأربعة أيام متتالية أمام الطائرات القادمة من تركيا. وذكرت صحيفة "ميلليت" اليوم الإثنين أنه يتبادر إلى الأذهان عند التطرق إلى العراق احتياطي المواد الهيدروكربونية والموارد المستخرجة من الموصل وكركوك والبصرة وتسويقها لأسواق الطاقة العالمية وعملية إنشاء خط كركوك – يمورتاليك برغم المصاعب والقيود لكي يصبح واحدا من شرايين الحياة لنفط العراق ، أما الآن فعند التحدث عن العراق والنفط فلا يتم التطرق إلى الموصل وكركوك والبصرة فحسب بل إلى آبار النفط في إقليم كردستان العراق. وتبدأ اليوم أعمال مؤتمر الطاقة في أربيل بعد انعقاده العام الماضي من خلال مشاركة شركات النفط العملاقة الأمريكية والروسية ، في ظل تسبب الاتفاقيات الأخيرة الموقعة بالعاصمة التركية للتعاون بين أنقرة وأربيل في مجال الطاقة في عدم ارتياح المالكي تزامنا مع الفترة التي بدأت فيها العلاقات بين البلدين الجارين في فتح صفحة جديدة بعد ركود سياسي استمر إلى ما يقرب من عامين. وذكرت صحيفة "راديكال" أن معلومات واردة من كواليس وزارة الطاقة بأنقرة تشير إلى أن الاتفاقيات تمهد الطريق لشركة الطاقة التركيةTEC للتنقيب واستخراج النفط في منطقة شمال العراق ، إضافة إلى توصيل النفط المستخرج من شمال العراق إلى خط أنابيب كركوك – يمورتاليك علاوة على مد خط أنابيب من أربيل لنقل الغاز المستخرج إلى تركيا بسعة 4 مليارات متر مكعب. وهناك اتفاق مبدئي حول كيفية إيداع أموال عائدات نفط وغاز شمال العراق ، حيث سيتم توزيع عائد النفط والغاز المستخرج من شمال العراق بحسب الدستور العراقي بنسبة 17% للشمال ونسبة 83% للحكومة المركزية في بغداد ، وقد تتسبب هذه المشكلة الصعبة في توتر العلاقات بين بغداد وأربيل وقد توجه ضربة للعلاقات التركية – العراقية مجددا بعد إشارات التقارب والتحسن. وفي حال فشل أنقرة في إقناع رئيس الوزراء العراقي حول توقيع أي اتفاقيات مع حكومة إقليم كردستان العراق فمن المحتمل أن تدخل زيارة المالكي لتركيا في صعوبات ، فللقضية بعد اقتصادي خاصة بعد بدء إيران حوارا مع المجتمع الدولي حيث ستتيح هي الأخرى للمالكي إعادة النظر في معادلة الطاقة مع إيران مجددا والتي قد تؤثر في نفس الوقت على عملية تسوية القضية الكردية في تركيا. والأسئلة المشروعة الآن هي هل ستتمكن تركيا من التوصل لهدفها المرسوم في موارد الطاقة رغم مقاومة بغداد التي قد تؤثر بشكل كبير على توازنات المنطقة ؟ وهل ستنتصر تركيا في ماراثون الطاقة برغم المخاطر التي تواجهها ؟ وهل سيمثل قرار الدول الغربية عاملا حاسما في هذا الشأن كما كان عليه الحال قبل 100 عام مضت؟

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق  العرب اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 العرب اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق  العرب اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تتألق في ملابس سوداء رائعة وأنيقة

روما ـ ريتا مهنا

GMT 05:49 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

10 علامات تجارية توجد في مهرجان التصميم في لندن
 العرب اليوم - 10 علامات تجارية توجد في مهرجان التصميم في لندن

GMT 01:43 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

إدوين صموئيل ينفي تأييده لإجراء استفتاء كردستان
 العرب اليوم - إدوين صموئيل ينفي تأييده لإجراء استفتاء كردستان
 العرب اليوم - ترامب يواجه سخرية نشطاء "تويتر" بسبب دولة "نامبيا"

GMT 09:33 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

محررة تكشف تفاصيل رحلتها المميزة إلى إقليم لابي
 العرب اليوم - محررة تكشف تفاصيل رحلتها المميزة إلى إقليم لابي

GMT 03:28 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة جديدة تكشف عن أخطر الأوضاع الجنسية

GMT 03:36 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

دراسة تؤكد أنّ 4 من أصل 5 نساء لا يصلن إلى الذروة

GMT 11:10 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

5 مواقف فتحت النار على سهير رمزي بعد خلع الحجاب

GMT 21:14 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

منتقبة توثق لحظة التحرش بها في ميكروباص حلوان

GMT 02:27 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

جيمينا سانشيز تهوى استعراض جسدها عاريًا

GMT 19:27 2017 الخميس ,14 أيلول / سبتمبر

اكتشاف دواء جديد للتغلب على مشكلة سرعة القذف
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab